يتساءل الكثيرون عن الفرق بين قرحة المعدة والاثني عشر. حيث تعد القرح الهضمية من أكثر الأمراض شيوعًا التي تؤثر على الجهاز الهضمي. وقد تتشابه قرحة المعدة والاثنى عشر في بعض النقاط وقد تختلف في نقاط أخرى. لذلك سنوضح في هذه المقالة، ما الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر من حيث الأعراض والأسباب، وطرق العلاج.
ما هي قرحة المعدة والاثنى عشر؟
قرحة المعدة والاثنى عشر هما نوعان من القرح الهضمية التي تصيب بطانة الجهاز الهضمي، وهي عبارة عن تقرحات أو جروح مفتوحة نتيجة تآكل البطانة الواقية للمعدة أو الاثنى عشر. ويتضمن الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر في موقع حدوث القرح، كالآتي:
- قرحة المعدة: تحدث هذه القرحة في بطانة المعدة الداخلية.
- قرحة الاثنى عشر: هي قرحة تحدث في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.
ما هي أعراض قرحة المعدة والاثنى عشر؟

لا يوجد فرق أعراض قرحة المعدة و أعراض قرحة الاثني عشر. ويعد العرض الأكثر شيوعًا هو ألم حارق في المعدة. وقد لا يشعر البعض بأي أعراض.
ومع ذلك، من أكثر ما يميز الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر هو مكان الألم، كالآتي:
ألم قرحة المعدة
غالبًا ما يشعر المريض الذي يعاني من قرحة المعدة بألم في الجزء العلوي من البطن، تحديدًا في المنطقة الوسطى أو في الجانب الأيسر قليلًا. حيث يشعر المريض بألم حارق في المعدة بعد تناول الطعام مباشرة. لذلك، تؤدي قرحة المعدة إلى فقدان الشهية، إذ يشعر المريض بالنفور من الطعام.
ألم قرحة الاثنى عشر
يعد مكان ألم قرحة الاثني عشر هو الجزء العلوي من البطن أسفل عظمة الصدر. الذي يظهر عندما تكون المعدة فارغة، على سبيل المثال، بين الوجبات أو في الليل، أو عند تناول أول شيء في الصباح. ويتحسن هذا الألم بعد تناول الطعام، مما يمنح المريض شعورًا مؤقتًا بالراحة. وقد يساعد ذلك في تحديد الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر، حيث يكون لمريض قرحة الاثنى عشر شهية جيدة ويشعر بالراحة بعد الأكل.
تشمل الأعراض الشائعة الأخرى لقرحة المعدة والاثنى عشر ما يلي:
- حرقة في المعدة أو عسر الهضم
- الشعور بالشبع، حتى عندما تكون المعدة فارغة
- الانتفاخ
- الغثيان
- قد يعاني البعض من عدم تحمل تناول أطعمة معينة. هذه الأطعمة قد تجعل أعراض القرحة أسوأ.
تشمل الأعراض الأقل شيوعًا والأكثر خطورة ما يلي:
- الشعور بالدوار
- فقدان الوزن
- ظهور دم في البراز
- القيء
- قيء الدم
- صعوبة في التنفس
ما هي أسباب قرح المعدة والاثني عشر؟
يعد الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر هو أن قرحة المعدة تحدث نتيجة تلف غشاء المعدة، أما قرحة الاثنى عشر فهي بسبب تلف وتآكل غشاء الأمعاء.
وقد تشمل أسباب قرحة المعدة والاثنى عشر ما يلي:
- زيادة إفراز الحمض في المعدة أو الجهاز الهضمي.
- مشاكل في البطانة تجعلها أكثر عرضة للتلف.
- الالتهابات البكتيرية وبعض الأدوية يمكن أن تؤدي أيضًا إلى القرحة الهضمية.
- تعد جرثومة المعدة هي السبب الأكثر شيوعًا لقرحة المعدة والاثني عشر. حيث تؤثر هذه البكتيريا على الغشاء المخاطي الذي يحمي المعدة والأمعاء الدقيقة، مما يسمح لحمض المعدة بإتلاف البطانة.
- الإفراط في استخدام المسكنات المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs، مثل الأيبوبروفين والنابروكسين، والأسبرين).
تشمل عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بقرحة المعدة والاثنى عشر ما يلي:
- التقدم في العمر.
- العوامل الوراثية.
- التدخين.
- الإجهادة أو التوتر.
- الإصابة الخطيرة.
كيفية معرفة الفرق بين قرحة المعدة والاثني عشر؟
يطلب الطبيب بعض الفحوصات الطبية؛ لتشخيص الحالة وتحديد الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:
- فحص الدم أو البراز أو التنفس؛ للتحقق من وجود علامات الإصابة بالبكتيريا الحلزونية.
- منظار المعدة؛ للبحث عن القرحة. يتضمن ذلك إدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا متصلة أسفل حلق المريض إلى المعدة والأمعاء الدقيقة.
- اختبار بلع الباريوم، يتضمن ذلك ابتلاع سائل يحتوي على الباريوم؛ لمساعدة الطبيب على رؤية القناة المعوية بشكل أكثر وضوحًا من خلال الأشعة السينية للبطن.
هل قرحة الاثني عشر خطيرة؟
قد تكون قرحة الاثنى عشر خطيرة في حالة إهمال علاجها؛ لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك ما يلي:
- نزيف داخل الأمعاء.
- ثقب في جدار الأمعاء، مما قد يتسبب في تسرب البكتيريا المعدية إلى الجسم.
- انسداد الأمعاء، مما يجعل من الصعب على الجسم هضم الطعام.
قد يكون الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر في المضاعفات المحتملة، حيث تشمل مضاعفات قرحة المعدة ما يلي:
- التهاب المعدة.
- نزيف المعدة.
- انسداد مخرج المعدة.
ما هو علاج قرحة الاثني عشر؟
لا يختلف علاج قرحة الاثنى عشر عن علاج قرحة المعدة، فكلاهما واحد. إذا الفرق بين قرحة المعدة والاثني عشر في طرق العلاج غير متوفر.
تشمل طرق علاج قرحة المعدة والاثنى عشر ما يلي:
- المضادات الحيوية: تُستخدم هذه الأدوية للقضاء على جرثومة المعدة. في كثير من الأحيان، يتم استخدام مزيج من المضادات الحيوية والأدوية الأخرى؛ لعلاج القرحة والتخلص من العدوى.
- حاصرات H2 (حاصرات مستقبلات الهيستامين): تقلل هذه الأدوية من كمية الحمض الذي تنتجه المعدة عن طريق منع هرمون الهستامين الذي يساعد على تكوين الحمض.
- مثبطات مضخة البروتون: تعمل هذه الأدوية على خفض مستويات حمض المعدة وحماية بطانة المعدة والاثني عشر.
- الأدوية الواقية للغشاء المخاطي: تحمي هذه الأدوية بطانة المعدة والاثنى عشر المخاطية من التلف حتى تتمكن من الشفاء.
- مضادات الحموضة: تعمل هذه الأدوية على تحييد حمض المعدة بسرعة لتخفيف الأعراض.
إذا كانت القرحة تنزف، فقد يستخدم الطبيب بعض الإجراءات؛ لوقف النزيف أثناء إجراء منظار المعدة.
في الحالات التي لا يعمل فيها الدواء أو العلاج بالمنظار، قد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية. وذلك، إذا أصبحت القرحة عميقة بما يكفي لإحداث ثقب في جدار المعدة أو الاثني عشر، فهذه حالة طبية طارئة وغالبًا ما تكون هناك حاجة لعملية جراحية لإصلاح المشكلة.
كم يستغرق علاج قرحة الاثني عشر؟
تختلف مدة علاج قرحة الاثنى عشر بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك ما يلي:
- عمر المريض.
- سبب القرحة.
- حجم القرحة.
- مكان القرحة.
- التزام المريض بالعلاج.
- عدم استجابة القرحة للعلاج.
وتعد العوامل التي تؤثر على مدة علاج قرحة الاثنى عشر هي تلك العوامل التي تؤثر على علاج قرحة المعدة. لذا يمكن القول أن الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر غير متوفر بالنسبة إلى العوامل المؤثرة على مدة العلاج. وعمومًا، حيث تحتاج قرحة المعدة أو الاثنى عشر من 4 إلى 8 أسابيع للشفاء.
اقرأ المزيد عن: متى تلتئم قرحة المعدة؟
وفي الختام، وبعد أن تعرفنا على نقاط الفرق بين قرحة المعدة والاثنى عشر ونقاط التشابه، يتضح لنا أن التشخيص الدقيق والعلاج المبكر هما المفتاح؛ لتجنب المضاعفات الخطيرة وضمان الشفاء التام.
ومن الجدير بالذكر أن اختيار الطبيب المتخصص يلعب دورًا حاسمًا في رحلة العلاج. ويُعتبر الدكتور محمد البرعي من أفضل الأطباء في مجال علاج قرح المعدة والاثني عشر، بفضل خبرته الواسعة واتباعه لأحدث البروتوكولات العلاجية لضمان الراحة والشفاء لمرضاه. لذا، إذا كنت تعاني من هذه الحالات أو تشعر بأعراض مشابهة، فلا تتردد في استشارته للحصول على الرعاية الطبية المثلى.
لا تنتظر حتى تتفاقم الأعراض، اتصل الآن واحجز مع الدكتور محمد البرعي؛ للتخلص من قرحة المعدة والاثنى عشر.
المصادر